الوسائل التعليمية [ مفهومها ـ فوائدها ـ أنواعها] - 9 من نوفمبر 2009 - مدرسة الشيماء الثانوية بنات ببنها
مدرسة الشيماء الثانوية بنات ببنها الأربعاء, 2016/12/07, 0:44 AM
الرئيسية | التسجيل | دخول أهلاً بك ضيف | RSS
قائمة الموقع
إحصائية

المتواجدون الآن: 1
زوار: 1
مستخدمين: 0
الرئيسية » 2009 » نوفمبر » 9 » الوسائل التعليمية [ مفهومها ـ فوائدها ـ أنواعها]
0:35 AM
الوسائل التعليمية [ مفهومها ـ فوائدها ـ أنواعها]
 


تختلف مسميات الوسائل التعليمية من مستعمل لأخر ، فأحيانا تسمى وسائل إيضاح ، لأنها تهدف إلى توضيح المعلومات ، وتسمى أحيانا أخرى الوسائل السمعية والبصرية ، لن بعضها يعتمد على السماع كالمذياع ، والتسجيلات الصوتية ، والمحاضرات . . . إلخ ، وبعضها يعتمد على حاسة البصر كالأفلام الصامتة ، والصور الفوتوغرافية وغيرها ، وبعضها يستمل الحاستين كالأفلام الناطقة ، والتلفاز .غير أن الوسائل التعليمية بأنواعها المختلفة لا تغني عن المدرس ، أو تحل حله ، فهي عبارة عن وسيلة معينة للمدرس تساعده على أداء مهمته التعليمية ، بل إنها كثيرا ما تزيد من أعبائه ، غذ لا بد له من اختيارها بعناية فائقة ، وتقديمها في الوقت التعليمي المناسب ، والعمل على وصل الخبرات التي يقدمها المعلم نفسه ، والتي تعالجها الوسيلة المختارة ، وبذلك تغدو رسالته أكثر فاعلية ، وأعمق تأثيرا . مفهوم الوسيلة التعليمية : ـ يمكن القول إن الوسيلة التعليمية : هي كل أداة يستخدمها المعلم لتحسين عملية التعلم والتعليم ، وتوضيح المعاني والأفكار ، أو التدريب على المهارات ، أو تعويد التلاميذ على العادات الصالحة ، أو تنمية الاتجاهات ، وغرس القيم المرغوب فيها ، دون أن يعتمد المعلم أساسا على الألفاظ والرموز والأرقام .وهي باختصار جميع الوسائط التي يستخدمها المعلم في الموقف التعليمي لتوصيل الحقائق ، أو الأفكار ، أو المعاني للتلاميذ لجعل درسه أكثر إثارة وتشويقا ، ولجعل الخبر التربوية خبرة حية ، وهادفة ، ومباشرة في نفس الوقت . دور الوسائل التعليمية في عملية التعليم والتعلم : ـ يقصد بعملية التعليم توصيل المعرفة إلى المتعلم ، وخلق الدوافع ، وإيجاد الرغبة لديه للبحث والتنقيب ، والعمل للوصول إلى المعرفة ، وهذا يقتضي وجود طريقة ، أو أسلوب يوصله إلى هدفه . لذلك لا يخفى على الممارس لعملية التعليم والتعلم ما تنطوي عليه الوسائل التعليمية من أهمية كبرى في توفير الخبرات الحسية التي يصعب تحقيقها في الظروف الطبيعية للخبرة التعليمية ، وكذلك في تخطي العوائق التي تعترض عملية الإيضاح إذا ما اعتمد على الواقع نفسه . وتنبع أهمية الوسيلة التعليمية ، وتتحدد أغراضها التي تؤديها في المتعلم من طبيعة الأهداف التي يتم اختيار الوسيلة لتحقيقها من المادة التعليمية التي يراد للطلاب تعلمها ، ثم من مستويات نمو المتعلمين الإدراكية ، فالوسائل التعليمية التي يتم اختيارها للمراحل التعليمية الدنيا تختلف إلى حد ما عن الوسائل التي نختارها للصفوف العليا ، أو المراحل التعليمية المتقدمة ، كالمرحلة المتوسطة والثانوية .ويمكن حصر دور الوسائل التعليمية وأهميتها في الآتي : ـ 1 ـ تقليل الجهد ، واختصار الوقت من المتعلم والمعلم . 2 ـ تتغلب على اللفظية وعيوبها . 3 ـ تساعد في نقل المعرفة ، وتوضيح الجوانب المبهمة ، وتثبيت عملية الإدراك . 4 ـ تثير اهتمام وانتباه الدارسين ، وتنمي فيهم دقة الملاحظة . 5 ـ تثبت المعلومات ، وتزيد من حفظ الطالب ، وتضاعف استيعابه . 6 ـ تنمي الاستمرار في الفكر . 7 ـ تقوّم معلومات الطالب ، وتقيس مدى ما استوعبه من الدري . 8 ـ تسهل عملية التعليم على المدرس ، والتعلم على الطالب . 9 ـ تعلم بمفردها كالتلفاز ، والرحلات ، والمتاحف . . . إلخ . 10 ـ توضيح بعض المفاهيم المعينة للتعليم . 11 ـ تساعد على إبراز الفروق الفردية بين الطلاب في المجالات اللغوية المختلفة ، وبخاصة في مجال التغيير الشفوي . 12 ـ تساعد الطلاب على التزود بالمعلومات العلمية ، وبألفاظ الحضارة الحديثة الدالة عليها .13 ـ تتيح للمتعلمين فرصا متعددة من فرص المتعة ، وتحقيق الذات . 14 ـ تساعد على إبقاء الخبرة التعليمية حية لأطول فترة ممكنة مع التلاميذ . 15 ـ تعلم المهارات ، وتنمي الاتجاهات ، وتربي الذوق ، وتعدل السلوك . شروط اختيار الوسائل التعليمية ، أو إعدادها : ـ لكي تؤدي الوسائل التعليمية الغرض الذي وجدت من أجله في عملية التعلم ، وبشكل فاعل ، لا بد من مراعاة الشروط التالية : ـ 1 ـ أن تتناسب الوسيلة مع الأهداف التي سيتم تحقيقها من الدرس . 2 ـ دقة المادة العلمية ومناسبتها للدرس . 3 ـ أن تناسب الطلاب من حيث خبراتهم السابقة . 4 ـ ينبغي ألا تحتوي الوسيلة على معلومات خاطئة ، أو قديمة ، أو ناقصة ، أو متحيزة ، أو مشوهة ، أو هازلة ، وإنما يجب أن تساعد على تكوين صورة كلية واقعية سليمة صادقة حديثة أمينة متزنة . 5 ـ أن تعبر تعبيرا صادقا عن الرسالة التي يرغب المعلم توصيلها إلى المتعلمين . 6 ـ أن يكون للوسيلة موضوع واحد محدد ، ومتجانس ، ومنسجم مع موضوع الدرس ، ليسهل على الدارسين إدراكه وتتبعه . 7 ـ أن يتناسب حجمها ، أو مساحتها مع عدد طلاب الصف . 8 ـ أن تساعد على اتباع الطريقة العلمية في التفكير ، والدقة والملاحظة . 9 ـ توافر المواد الخام اللازمة لصنعها ، مع رخص تكاليفها . 10 ـ أن تناسب ما يبذل في استعمالها من جهد ، ووقت ، ومال ، وكذا في حال إعدادها محليا ، يجب أن يراعى فيها نفس الشرط . 11 ـ أن تتناسب ومدارك الدارسين ، بحيث يسل الاستفادة منها . 12 ـ أن يكون استعمالها ممكنا وسهلا . 13 ـ أن يشترك المدرس والطلاب في اختيار الوسيلة الجيدة التي تحقق الغرض ، وفيما يتعلق بإعدادها يراعى الآتي : أ ـ اختبار الوسيلة قبل استعمالها للتأكد من صلاحيتها . ب ـ إعداد المكان المناسب الذي ستستعمل فيه ، بحيث يتمكن كل دارس أن يسمع،ويرى بوضوح تامين . ج ـ تهيئة أذهان الدارسين إلى ما ينبغي ملاحظته ، أو إلى المعارف التي يدور حولها موضوع الدرس ، وذلك بإثارة بعض الأسئلة ذات الصلة به ، لإبراز النقاط المهمة التي تجيب الوسيلة عليها . بعض القواعد العامة في استخدام الوسائل وفوائدها : ـ يتفق التربويون وخبراء الوسائل التعليمية بعد أن عرفت قيمتها ، والعائد التربوي منها بأنها ضرورة من ضرورات التعلم ، وأدواته لا يمكن الاستغناء عنها ، لهذا رصدت السلطات التعليمية لها ميزانيات ضخمة لشرائها ، أو لإنتاجها ، أو لعرضها وبيعها . غير أن المشكلة تكمن في عالمنا العربي أن كثيرا من المعلمين لا يستعينون بها بالقدر الكافي لسباب منها : 1 ـ أن هؤلاء المعلمين لم يتدربوا عليها وهم طلاب في مراحل التعليم العام ، ولا هم في مراحل الدراسة في كليات التربية ، ودور المعلمين . 2 ـ أن بعضهم لا يؤمن بفائدتها ، وجدواها ، ويعتبر استخدامها مضيعة للوقت ، والجهد ، وأن الطلاب لن يستفيدوا منها شيئا . 3 ـ والبعض يخشى تحمل مسؤوليتها خوفا من أن تكسر، أو تحرق ، أو تتلف ، فيكلف بالتعويض عنها . ورغم الأسباب السابقة ، وغيرها لا يوجد مطلقا ما يبرر عدم استخدامها ، والاستفادة منها ، ومما تتيحه من فرص عظيمة لمواقف تربوية يستفيد منها الطلاب ، ويبقى أثرها معهم لسنوات طويلة . لذلك ينبغي على المعلم عند استعمال الوسائل التعليمية مراعاة التالي : ـ 1 ـ قبل استخدام الوسيلة التعليمية على المعلم أن يحضر درسه الذي سيقوم بتدريسه ، ثم يحدد نوع الوسيلة التي يمكن أن تفيد فيه ، ومن ثم لم يجد صعوبة في تجهيزها ، واستخدامها .2 ـ ينبغي على المعلم إلا يستخدم أكثر من وسيلة في الدرس الواحد ، ضمانا لتركيز الطلاب عليها من جانب ، ولحسن استخدامها من جانب آخر . 3 ـ ينبغي ألا يكون استخدام الوسيلة التعليمية هو الأساس فسي الدرس ، إذ هو جزء مكمل له ، لهذا يجب التنبه لعنصر الوقت الذي ستستغرقه ، خاصة وأن بعض الطلاب قد يطلبون من المعلم الاستمرار في الاستمتاع بها مما يضع جزءا كبيرا من الفائدة التي استخدمت من أجلها . 4 ـ على المعلم أن يخبر طلابه عن الوسيلة التي سيستخدمها أمامهم ن وعن الهدف منها ، ذلك قبل أن يبدأ الدرس ، حتى لا ينصرف جزء من تفكيرهم في تأملها ، في الوقت الذي يكون فيه منشغلا في شرح الدرس . 5 ـ إذا كان المعلم سيستخدم جهازا دقيقا كوسيلة من وسائل التعلم ، عليه أن يختبره قبل أن يدخل به حجرة الدراسة ، وأن يتأكد من سلامته ، حتى لا يفاجأ بأي موقف غير متوقع أمام الطلاب ، مما قد يسبب له حرجا . 6 ـ ينبغي ألا يترك المعلم حجرة الدراسة أثناء عمل الآلة ، حتى لا تتعرض هي أو ما في داخلها من صور أو أفلام ـ إذا كانت جهاز عرض علوي ـ أو جهاز عرض أفلام " فيديو " ـ للتلف ، أو أن يخلق عرض الشريط جوا عاما من عدم الاهتمام بالموقف التعليمي ، واحترامه ، بذلك يصبح الفلم أداة ضارة تساعد على تكوين عادات ، واتجاهات غير مرغوب فيها .7 ـ يحسن أن يستعين المعلم ببعض الطلاب لتشغيل الوسيلة التي أحضرها لهم ، ذلك لاكتساب الخبرة من ناحية ، ولجعلهم يشعرون أنهم مشاركون في أنشطة الصف من ناحية أخرى . فوائد الوسائل التعليمية : ـ للوسائل التعليمية إذا أحسن استخدامها فوائد كثيرة منه : 1 ـ تقدم للتلاميذ أساسا ماديا للإدراك الحسي ، ومن ثم تقلل من استخدامهم لألفاظ لا يفهمون معناها . 2 ـ تثير اهتمامهم كثيرا . 3 ـ تجعل ما يتعلمونه باقي الأثر . 4 ـ تقدم خبرات واقعية تدعو التلاميذ إلى النشاط الذاتي . 5 ـ تنمي فيهم استمرارية التفكير ، كما هو الحال عند استخدام الصور المتحركة ، والتمثيليات ، والرحلات . 6 ـ تسهم في نمو المعاني ن ومن ثم في تنمية الثروة اللغوية عند التلاميذ .7 ـ تقدم خبرات لا يمكن الحصول عليها عن طريق أدوات أخرى ، وتسهم في جعل ما يتعلمه التلاميذ أكثر كفاية وعمقا وتنوعا . أنواع الوسائل التعليمية : ـ يصنف خبراء الوسائل التعليمية ، والتربويون الذين يهتمون بها ، وبآثارها على الحواس الخمس عند الدارسين بالمجموعات التالية : ـ المجموعة الأولى : الوسائل البصرية مثل : 1 ـ الصور المعتمة ، والشرائح ، والأفلام الثابتة . 2 ـ الأفلام المتحركة والثابتة . 3 ـ السبورة . 4 ـ الخرائط . 5 ـ الكرة الأرضية . 6 ـ اللوحات والبطاقات . 7 ـ الرسوم البيانية . 8 ـ النماذج والعينات . 9 ـ المعارض والمتاحف . المجموعة الثانية : الوسائل السمعية : وتضم الأدوات التي تعتمد علة حاسة السمع وتشمل : ـ 1 ـ الإذاعة المدرسية الداخلية . 2 ـ المذياع " الراديو " . 3 ـ الحاكي " الجرامفون " . 4 ـ أجهزة التسجيل الصوتي . المجموعة الثالثة : الوسائل السمعية البصرية : ـ وتضم الأدوات والمواد التي تعتمد على حاستي السمع والبصر معا وتحوي الآتي : 1 ـ الأفلام المتحركة والناطقة . 2 ـ الأفلام الثابتة ، والمصحوبة بتسجيلات صوتية . 3 ـ مسرح العرائس . 4 ـ التلفاز . 5 ـ جهاز عرض الأفلام " الفيديو " . المجموعة الرابعة وتتمثل في : ـ 1- الرحلات التعليمية . 2 ـ المعرض التعليمية . 3 ـ المتاحف المدرسية .
منقول للامانة
مشاهده: 603 | أضاف: shimaabanat | الترتيب: 0.0/0
مجموع التعليقات: 1
avatar
1
جميل جدا هذا الموضوع ومفيد لابنائنا
avatar
طريقة الدخول
بحث
التقويم
«  نوفمبر 2009  »
إثثأرخجسأح
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
30
آرشيف السجلات
أصدقاء الموقع
  • إنشاء موقع مجاني
  • منتدى الدعم والمساعدة
  • افضل 100 موقع
  • Facebook
  • Twitter
  • مقالات تقنية

  • Copyright MyCorp © 2016
    تصميم موقع مجاني с uCoz